
16



14,500درهم
مصحف عثماني مذهب لمدينة جده بخط اليد لمحمد حلمي افندي ، وتلميذه
الوصف
مصحف مُزَهَّر مكتوب بخط اليد، بخط الخطاط العثماني الشهير محمد حلمي أفندي، وتلميذه محمد بن طاهر، وقد كُتب برسم أبي بكر، أي بتكليف منه وعلى نفقته.
كُتب هذا المصحف في الحجاز، وتحديدًا في مدينة جدة، في أواخر العصر العثماني، في مرحلة شهدت اهتمامًا متزايدًا بتنظيم تعليم الخط العربي وإنشاء مراكز ومدارس متخصصة في هذا الفن.
وفي تلك المرحلة، اتجهت الدولة العثمانية إلى إغلاق عدد من الكتاتيب التقليدية وإنشاء مدارس ومراكز جديدة للتعليم، والاستعانة بأشهر خطاطيها لتعليم فنون الخط في مختلف الأمصار. وكان من بين هؤلاء الخطاط محمد حلمي أفندي، الذي وقع عليه الاختيار للذهاب إلى الحجاز، حيث تولّى تعليم الخط ونشر هذا الفن الرفيع في جدة.
ويُعد هذا المصحف النسخة رقم (11) ضمن المصاحف التي أنجزها محمد حلمي أفندي وتلميذه محمد بن طاهر، ضمن مجموعة من المصاحف التي يُنسب إليهما كتابتها، والتي يُذكر أن عددها قد يصل إلى نحو 35 مصحفًا.
وتزداد قيمة هذه النسخة بما تحمله من دلالة على المرحلة التعليمية التي كُتبت فيها، إذ وردت الإشارة إلى «المدرسة الجديدة»، والمقصود بها المدرسة الراشدية في جدة، في ارتباط واضح بالمرحلة الجديدة من التعليم التي شهدتها المدينة في أواخر العهد العثماني.
وهكذا يجتمع في هذا المصحف جمال الخط العثماني، وفن التذهيب، وتاريخ التعليم في الحجاز، ورحلة كبار الخطاطين العثمانيين إلى جدة؛ ليصبح المخطوط شاهدًا ماديًا على مرحلة مهمة من تاريخ المصحف وفن الخط العربي في الحجاز.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
كُتب هذا المصحف في الحجاز، وتحديدًا في مدينة جدة، في أواخر العصر العثماني، في مرحلة شهدت اهتمامًا متزايدًا بتنظيم تعليم الخط العربي وإنشاء مراكز ومدارس متخصصة في هذا الفن.
وفي تلك المرحلة، اتجهت الدولة العثمانية إلى إغلاق عدد من الكتاتيب التقليدية وإنشاء مدارس ومراكز جديدة للتعليم، والاستعانة بأشهر خطاطيها لتعليم فنون الخط في مختلف الأمصار. وكان من بين هؤلاء الخطاط محمد حلمي أفندي، الذي وقع عليه الاختيار للذهاب إلى الحجاز، حيث تولّى تعليم الخط ونشر هذا الفن الرفيع في جدة.
ويُعد هذا المصحف النسخة رقم (11) ضمن المصاحف التي أنجزها محمد حلمي أفندي وتلميذه محمد بن طاهر، ضمن مجموعة من المصاحف التي يُنسب إليهما كتابتها، والتي يُذكر أن عددها قد يصل إلى نحو 35 مصحفًا.
وتزداد قيمة هذه النسخة بما تحمله من دلالة على المرحلة التعليمية التي كُتبت فيها، إذ وردت الإشارة إلى «المدرسة الجديدة»، والمقصود بها المدرسة الراشدية في جدة، في ارتباط واضح بالمرحلة الجديدة من التعليم التي شهدتها المدينة في أواخر العهد العثماني.
وهكذا يجتمع في هذا المصحف جمال الخط العثماني، وفن التذهيب، وتاريخ التعليم في الحجاز، ورحلة كبار الخطاطين العثمانيين إلى جدة؛ ليصبح المخطوط شاهدًا ماديًا على مرحلة مهمة من تاريخ المصحف وفن الخط العربي في الحجاز.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
الأسئلة الشائعة
ما هو عدد الإعلانات في كتب دينية على السوق المفتوح؟
كيف يمكنني التواصل مع المُعلن بأمان؟
ما أفضل طريقة للقاء المُعلن والتأكد من جودة المنتج؟
بيع ما لا تحتاج واكسب المالالوصول إلى الملايين من المشترينأضف إعلانك وبيع أي شيءبيع كل ما تريده بأفضل الأسعار

احصل على إعلانات أكثر و بيع بشكل أسرعاحصل على خصمأضف إعلانات أكثر وبيع أكثراكسب مال أكثر






















